معلمتي العزيزة
إلى الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح، وتأخذ دورها في الحياة، إلى من لا تنسى أبدا، ولن أنسى في يوم من الأيام أفاضلها ، فكيف أنسى لون الحبر والطباشير على يديها .. !! ..
أستاذتي الكريمة .. أرفع كل معاني التـقديروالشكر لك .
عِشنا معكِ أروع اللحظات
تشوّقنا لأرق وأعذب الهمسات
تاقت قلوبنا شغفاً بمحبتكِ
وتعلّقت أرواحنا ائتلافا بروحكِ
امتزجت ذواتنا لتكون ذاتاً واحدة ونفساً واحدة في أجساد مُتفرِّقة
لكم أحببنا ؟؟
مكانة خاصة
و يبقى لكم في كل شيء بقايا ،، حتى في أعماق الحنايا..
و أتمنى يعجبكم
ولا تبخلون عليه بالردود