آخر 10 مشاركات : تريلات بيع وشراء المعدات الثقيله           »          كيفبيوتر | كل ما يخص الكمبيوتر و ملحقاته           »          برنامج WHDownloader v0.1.1 لتحديث وسد الثغرات الامنية الموجودة بجهازك           »          برنامج Max Uninstaller 3.0.2.1487 لازالة البرامج المستعصيه من جذورها           »          برنامج JRiver Media Center 20.0.50 العملاق لتشغيل وتنظيم الملتيميديا           »          أجمل إبتسامة مع دكتور نور عدسات الاسنان           »          برنامج Video2Webcam 3.5.2.8 لعمل كاميرا وهميه لاصدقائك اثناء الدردشه           »          البرنامج الرائع لاسترجاع الملفات المحذوفة EaseUS Data Recovery Wizard 8.6           »          ذبيحة غوزي لحم بـ 450 مطعم النعمان في دبي و عجمان           »          الرمال المتحركة




العودة   شبكة ومنتديات رمان > أَقسام شبكة ومنتديات رمان الأدبِية > منتدى الشعر العربي الفصيح

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2011, 11:05 AM   رقم المشاركة : 1
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية الخيال2006







 

من مواضيعي
0 توقعات الامطار على حائل
0 الله من عين طرقها صواديف
0 الملتقى الاول لاسرة الفوزان من تميم (المستجدة)
0 صور نادرة من حياة ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز رحمه الله
0 حفل زواج الشاب:رياض ضحوي الغضوري العنزي

الحالة
الخيال2006 غير متواجد حالياً
افتراضي شعراء الأندلس


اشعار وقصائد » شعراء الأندلس
شعراء الأندلس
يحتوي على (2833) قصيدة
ابن النحوي (1)
ابن معتوق (64)
ابن زيدون (158)
المعتمد بن عباد (226)
ابي البقاء الرندي (3)
ولاّدة بنت المستكفي (13)
ابن حزم الأندلسي (2)
ابن دارج القسطلي (2)
ابن هانئ (3)
ابن خفاجة (3)
ابن برد (1)
ابن حميدس (307)
الحداد القيسي (60)
ابن مشرف (16)
عبد الغني النابلسي (1)
ابن نباته المصري (1)
أحمد عبد ربه (1)
ابن شهاب (2)
الحصري القيرواني (1)
صفي الدين الحلي (807)
ابن شهيد (63) لسان
الدين بن الخطيب (352)
أبو العباس الجراوي (50)
الرصافي البلنسي (57)
ابن معصوم المدني (2)
ابن سهل (3)
ابن زمرك (1)
الهبل (48)
أبو الهدى الصيادي (46)
ابن سفر المريني (1)
ابن الزقاق البلنسي (84)
أبو اسحاق الألبيري (39)
ابن الأبار القضاعي (275)
يوسف بن هارون الرمادي (140)







قديم 06-11-2011, 12:23 PM   رقم المشاركة : 2
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية الخيال2006







 

من مواضيعي
0 توقعات الامطار على حائل
0 الله من عين طرقها صواديف
0 الملتقى الاول لاسرة الفوزان من تميم (المستجدة)
0 صور نادرة من حياة ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز رحمه الله
0 حفل زواج الشاب:رياض ضحوي الغضوري العنزي

الحالة
الخيال2006 غير متواجد حالياً
افتراضي

ابن حزم الأندلسي : عصره و منهجه و فكره التربوي

المؤلف : حسان محمد حسان

الناشر : دار الفكر العربي

جزى الله خيرا من قام بتصوير الكتاب و رفعه الى الشبكة ، فله الفضل كله بعد الله سبحانه .

رابط مباشر لتنزيل الكتاب :

http://www.lisaanularab.com/washnan/.../ibn-hazem.rar







قديم 06-11-2011, 12:32 PM   رقم المشاركة : 3
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية الخيال2006







 

من مواضيعي
0 توقعات الامطار على حائل
0 الله من عين طرقها صواديف
0 الملتقى الاول لاسرة الفوزان من تميم (المستجدة)
0 صور نادرة من حياة ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز رحمه الله
0 حفل زواج الشاب:رياض ضحوي الغضوري العنزي

الحالة
الخيال2006 غير متواجد حالياً
افتراضي

الحصري القيرواني
توفي - 488 هـ / - 1095 م

هو علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار..

وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية) و كتاب المستحسن من الأشعار.
وجاء في "وفيات الأعيان" لابن خلكان: أبو الحسن علي بن عبد الغني الفهري المقرئ الضرير الحصري القيرواني الشاعر المشهور.
قال ابن بسام صاحب " الذخيرة " في حقه: كان بحر براعة، ورأس صناعة، وزعيم جماعة، طرأ على جزيرة الأندلس منتصف المائة الخامسة من الهجرة بعد خراب وطنه من القيروان، والأدب يومئذ بأفقنا نافق السوق، معمور الطريق، فتهادته ملوك طوائفها تهادي الرياض بالنسيم، وتنافسوا فيه تنافس الديار في الأنس المقيم، على أنه كان فيما بلغني ضيق العطن، مشهور اللسن، يتلفت إلى الهجاء تلفت الظمأن إلى الماء، ولكنه طوي على غره، واحتمل بين زمانته وبعد قطره، ولما خلع ملوك الطوائف بأفقنا اشتملت عليه مدينة طنجة، وقد ضاق ذرعه، وتراجع طبعه.
قلت: وهذا أبو الحسن ابن خالة أبي إسحاق الحصري صاحب " زهر الآداب "؛ وذكره ابن بشكوال في كتاب "الصلة " والحميدي أيضاً، وقال: كان عالماً بالقراءات وطرقها، وأقرأ الناس القرآن الكريم بسبتة وغيرها، وله قصيدة نظمها في قراءة نافع عدد أبياتها مائتان وتسعة، وله ديوان شعر، فمن قصائده السائرة القصيدة التي أولها:
يا ليل الصب متى غده000 أقيام الساعة موعـده
رقد السمار فـأرقـه000 أسفٌ للـبـين يردده

وهي مشهورة فلا حاجة إلى إيرادها. وقد وازنها صاحبنا الفقيه نجم الدين موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن عيسى الكناني أبو الفضائل المعروف بالقمراوي، رحمه الله تعالى - والقمراوي بفتح القاف وسكون الميم وبعد الراء ألف ثم واو، هذه النسبة إلى قمراء وهي ضيعة بالشام من أعمال صرخد - والأبيات:
قد مل مريضك عـوده000 ورثى لأسيرك حسـده
لم يبق جفاك سوى نفسٍ000 زفرات الشوق تصعده
هاروت يعنعن في السحر000 إلى عينيك ويسنـده
وإذا أغمدت اللحظ فتكت 000فكيف وأنت تجرده


ومنها:
كم سهل خدك وجه الرضا000 والحاجب منك يعـقـده
ما أشرك فيك القلب فلـم000في نار الهجر تخـلـده

ومن شعر الحصري أيضاً:
أقول له وقـد حـيا بـكـأسٍ000لها من مسك ريقتـه خـتـام
أمن خديك تعصر قـال كـلا000متى عصرت من الورد المدام

ولما كان مقيماً بمدينة طنجة أرسل غلامه إلى المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية، واسمها في بلادهم حمص، فأبطأ عنه، وبلغه أن المعتمد ما احتفل به، فعمل:
نبت الركب الهجوعا000 ولم الدهر الفجوعـا
حمصٌ الجنة قالـت000 لغلامي لا رجوعـا
رحم الله غـلامـي000 مات في الجنة جوعا


وقد التزم في هذه الأبيات لزوم ما لا يلزم.
وحكى تاج الدين العلا أبو زيد المعروف بالنسابة، قال: حدثني أبو أصبغ نباتة ابن الأصبغ بن زيد بن محمد الحارثي الأندلسي عن جده زيد بن محمد، قال: بعث المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية إلى أبي العرب الزبيري خمسمائة دينار، وأمره أن يتجهز بها ويتوجه إليه، وكان بجزيرة صقلية وهو من أهلها -وهو أبو العرب مصعب بن محمد بن أبي الفرات القرشي الزبيري الصقلي الشاعر - وبعث مثلها إلى أبي الحسن الحصري وهو بالقيروان، فكتب إليه أبو العرب:
لا تعجبن لرأسي كيف شاب أسـىً000واعجب لأسود عيني كيف لم يشب
البحر للروم لا تجري السفين بـه000 إلا على غررٍ والبر لـلـعـرب

وكتب إليه الحصري:
أمرتني بركوب البحـر أقـطـعـه000 غيري لك الخير فاخصصه بذا الراء
ما أنت نوحٌ فتنجينـي سـفـينـتـه000ولا المسيح أنا أمشي على الـمـاء

ثم دخل الأندلس بعد ذلك، وامتدح المعتمد وغيره. وتوفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بطنجة، رحمه الله تعالى ومولد القمراوي سنة إحدى وتسعين وخمسمائة تقديراً، وتوفي راجعاً من اليمن في أواخر صفر سنة إحدى وخمسين وست مائة، على ساحل بحر عيذاب بموضعٍ يقال له رأس دواير بين عيذاب وسواكن، ودفن في بر عيذاب مقابل موضع موته.

من قصائده:







قديم 06-11-2011, 12:42 PM   رقم المشاركة : 4
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية الخيال2006







 

من مواضيعي
0 توقعات الامطار على حائل
0 الله من عين طرقها صواديف
0 الملتقى الاول لاسرة الفوزان من تميم (المستجدة)
0 صور نادرة من حياة ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز رحمه الله
0 حفل زواج الشاب:رياض ضحوي الغضوري العنزي

الحالة
الخيال2006 غير متواجد حالياً
افتراضي يا ليل الصبى متى غده ؟=اقيام الساعة موعده

الحصري القيرواني


يا ليل الصبى متى غده ؟=اقيام الساعة موعده
رقد السمار فأرقه=أسف للبين يردده
فبكاه النجم ورق له=مما يرعاه ويرصده
كلف بغزال ذى هيف=خوف الواشين يشرده
نصبت عيناى له شركا=فى النوم فعز تصيده
وكفى عجبا أنى قنص=للسرب سبانى اغيده
صنم للفتنة منتصب=أهواه ولا أتعبده
صاح والخمر جنى فمه=سكران اللحظ معربده
ينضو من مقلته سيفا=وكأن نعاسا يغمده
فيريق دم العشاق به= والويل لمن يتقلده
كلا لا ذنب لمن قتلت=عيناه ولم تقتل يده
يا من جحدت عيناه دمى=وعلى خديه تورده
خداك قد اعترفا بدمى= فعلام جفونك تجحده
إنى لأعيذك من قتلى=وأظنك لا تتعمده
بالله هب المشتاق كرى=فلعل خيالك يسعده
ما ضرك لو داويت ضنى= صب يدنيك وتبعده
لم يبق هواك له رمقا=فليبك عليه عوده
وغدا يقضى أو بعد غد=هل من نظر يتزوده
يا أهل الشوق لنا شرق=بالدمع يفيض مورده
يهوى المشتاق لقاءكمُ= وصروف الدهر تبعده
ما أحلى الوصل وأعذبه=لولا الأيام تنكده
بالبين وبالهجران فيا=لفؤادى .. كيف تجلده ؟؟










قديم 06-11-2011, 01:04 PM   رقم المشاركة : 5
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية الخيال2006







 

من مواضيعي
0 توقعات الامطار على حائل
0 الله من عين طرقها صواديف
0 الملتقى الاول لاسرة الفوزان من تميم (المستجدة)
0 صور نادرة من حياة ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز رحمه الله
0 حفل زواج الشاب:رياض ضحوي الغضوري العنزي

الحالة
الخيال2006 غير متواجد حالياً
افتراضي


صفي الدين الحلي
عبدالعزيز بن سرايا بن أبي القاسم السنبسي الطائي و الملقب بصفي الدين الحلي (1277 - 1349 م ) شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها. عاش في الفترة التي تلت مباشرة دخول المغول لبغداد وتدميرهم الخلافة العباسية مما أثر على شعره ، نظم بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها.له العديد من دواوين الشعر المعروفة ومن أشعاره الشهيرة التي لا تزال تتداول حتى أيامنا هذه :


سـلي الـرماح الـعوالي عن معالينا واستشهدي البيض هل خاب الرجا فينا
بيــض صنائـعـنــا سود وقـائعـنا خضر مرابعنا حمر مواضينا
لا يمتطي المجد من لم يركـــــب الخطرا ولا ينال العلا من قدم الحــذرا

عاش صفي الدين الحلي في الحلة و الموصل و القاهرة و ماردين و بغداد التي توفي فيها.
كان أول من نظم البديعيات . له ديوان ( درر النحور ) في مدح الملك منصور الأرتقي ملك ماردين، و الذي يحتوي على 29 قصيدة كل منها يتكون من 29 بيتا تبدأ أبيات كل قصيدة منها و تنتهي بأحد أحرف اللغة العربية.
وقد كان ينظم الحلّي في فنون الشعر باللهجة المحكية في زمانه، كالزجل والموشح والقومة، كما كان أول من صنف كتاباً مختصاً بالشعر العربي العامي، و هو كتاب العاطل الحالي، أورد فيه نماذج من ذلك الشعر في زمنه ضمت أشعراً نظمها بنفسه.
أعماله
درر النحور و التي تعرف أيضا بالأرتقيات .
العاطل الحالي
الأغلاطي
صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء
الخدمة الجليلة

من قصائده:



طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةً=إِذا الراحُ أَودَت بِالكَثيرِ مِنَ العَقلِ
يُشارِكُني في سِرِّها وَسُرورِها=فَيَملَأُ أَو يَحسو وَيَكتُبُ أَو يُملي
وَيَشرَبُها بِالكَيفِ وَالأَينِ وَالمَتى=وَيَعرِفُها بِالجِنسِ وَالنَوعِ وَالفَصلِ
فَلَمّا أَبى الحِرمانُ إِلّا لَجاجَةً=وَأَعوَزَني خِلّاً يُناسِبُ في الفَضلِ
خَلَوتُ بِها وَهدي كَما قالَ شَيخُنا=وَذاكَ لِأَنّي ما وَجَدتُ لَها مِثلي




قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِ=وَتَوَّجَ الزَهرُ عاطِلَ القُضُبِ
وَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَت=تَملَأُ فاهُ قُراضَةُ الذَهَبِ
وَأَقبَلَت بِالرَبيعِ مُحدِقَةً=كَتائِبٌ لا تُخِلُّ بِالأَدَبِ
فَغُصنُها قائِمٌ عَلى قَدَمٍ=وَالكَرمُ جاثٍ لَهُ عَلى الرُكَبِ
وَالسُحبُ وافَت أَمامَ مَقدَمِهِ=لَهُ تَرُشُّ الطَريقَ بِالقُرَبِ
وَالأَرضُ مَدَّت لِوَطءِ مَشيَتِهِ=مَطارِفاً مِن رِياضِها القُشُبِ
وَالطَلُّ فَوقَ المِياهِ مُنتَثِرٌ=فَهوَ لِكَأسِ الغَديرِ كَالحَبَبِ
وَالطَيرُ غَنَّت بِمَنطِقٍ غَرِدٍ=يُغني النَدامى عَن نَفخَةِ القَصَبِ
وَالقُضبُ مالَت لِسَجعِها طَرَباً=وَنَحنُ مِنها أَحَقُّ بِالطَرَبِ
فَقُم بِنا نَنهَبِ السُرورَ وَعِش=مِنَ التَهاني في حُسنِ مُنقَلَبِ
وَلا نُضِع فُرصَةَ الزَمانِ فَما=تَعلَمُ ما في حَوادِثِ النُوَبِ
ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ=فطُولُ مَكثِكَ مَنسُوبٌ إلى العَجَزِ
هذي المغانمُ فامددْ كفّ منتهبٍ=وفرصة ُ الدهرِ، فاسبقْ سبقَ منتهزِ
واغزُ العِدى قبلَ تَغزونا جيوشُهُم=إنّ الشّجاعَ، إذا مَلَّ الغُزاة َ، غُزي
والقَ العدوّ بجأشٍ غيرِ محترِسٍ=مِنَ المَنايا، وجيشٍ غيرِ مُحترِز
لا تتركَ الثأرَ مِنْ قومٍ مرادهُمُ=إخفاءُ ذِكرٍ لَنا في النّاسِ مُنتَبِز
ما عذرنا وبنو الأعمامِ ليسَ بها=نقصٌ، ولا في صفاح الهند من عوزِ
بَل كُلُّ مُنصَلِتٍ منّا ومُنصَلِحٍ=في كفّ مرتجلٍ منّا ومرتجزِ
وكلُّ ذي صَمَمٍ في كَفّ ذي هِمَمٍ=وكلُّ ذي مَيَسٍ في كَفّ ذي مَيَزِ
فاقمَعْ بنا الضّدّ ما دامَتْ أوامِرُنا=مطاعة ً، ومعالينا على نشزِ
إنّ الوِلايَة َ ثَوبٌ قد خُصِصتَ به=جاءَتْ كَفافاً، فلَم تَفضَلْ ولم تَعُزِ
وافَتكَ إذْ رأتِ العَلياءَ قد نُسِبَتْ=إلَيكَ والشّرَفَ الأعلى إليكَ عُزِي
لُذْنا بظِلّكَ عِلماً أنّ فيكَ لَنا=نيلَ الأماني، ومن يلقَ المُنى يفزِ
ما رَكّبَ اللَّهُ في أحداقِنا بَصَراً،= إلاّ لنَفرُقَ بَينَ الدُّرّ والخَرَزِ



لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا=ولا يـنال العلا من قـدَّم الحذَرَا
ومــن أراد العــلا عــفواً بِلا تـعبٍ=قـضـى ولم يقضِ من إدراكها وطرا
لابُدَّ للشـهـد من نحـلٍ يُمَـنِّعُهُ=لا يجتني النفع من لم يحـمل الضررا
لا يُبلغُ السُّـؤْلُ إلا بعد مُؤلمةٍ=ولا يتم المنى إلا لمن صبرا
وأحـزم الناس من لو مـات من ظـمأٍ=لايقربُ الوِردَ حـتى يعــرف الصَّـدَرا
وأغـزر الناس عــقلاً من إذا نـظرتْ=عـيناه أمـراً غــدا بالغير معـتـبـرا
فقـد يُقال عِـثارُ الرِّجل إن عَــثَرتْ=ولا يـقال عـثارٌ الرأي إنْ عَثَرا
مـن دَبّـر العـيـش بالآراء دام له=صــفواً وجـاء إليه الخّـطْـبُ مُعتذرا
يهـونُ بالرأي ما يجري القضاء به=مـن أخطأ الرأيَ لا يسـتذنبُ القدرا
مـن فاته العز بالأقـلام أدركـه=بالبيـض يـقـدحُ مـن أطـرفها الشـررا
بكل أبيضَ قد أجـرى الفرِندُ به=ماء الردى فلو اســتقطرتهُ قَطـرا
خاض العجَاجةَ عُرياناً فما انقشعتْ=حتى أتى بدم الأبطال مُؤتزرا
لا يَحـسُــنُ الحلمُ إلا في مواطـنهِ=ولا يليق الوفا إلا لمن شـكرا







قديم 06-11-2011, 01:27 PM   رقم المشاركة : 6
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية الخيال2006







 

من مواضيعي
0 توقعات الامطار على حائل
0 الله من عين طرقها صواديف
0 الملتقى الاول لاسرة الفوزان من تميم (المستجدة)
0 صور نادرة من حياة ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز رحمه الله
0 حفل زواج الشاب:رياض ضحوي الغضوري العنزي

الحالة
الخيال2006 غير متواجد حالياً
افتراضي

ومن قصائده كذلك:


لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ=فقدَ أخلصتْ سبَكي بنارِ التَداربِ
وفي الأدبِ الباقي، الذي قد وهبنَني=عَزاءٌ مِنَ الأموالِ عن كلِّ ذاهبِ
فكَم غايَة ٍ أدركتها غير جاهدٍ=وكَم رتبة ٍ قد نلْتُها غيرَ طالبِ
وما كلّ وانٍ في الطِّلابِ بمُخطىء=ولا كلّ ماضٍ في الأمورِ بصائبِ
سمَتْ بي إلى العَلياء نَفسٌ أبيّة=تَرى أقبحَ الأشياءِ أخذَ المواهبِ
بعزمٍ يريني ما أمامَ مطالبي=وحزم يُريني ما وراءَ العَواقبِ
وما عابَني جاري سوى أنّ حاجَتي=أُكَلفُها مِنْ دونِهِ للأجانِبِ
وإنّ نَوالي في المُلِمّاتِ واصِلٌ=أباعِدَ أهلِ الحيّ قبلَ الأقاربِ
ولَيسَ حَسودٌ يَنْشُرُ الفَضلَ عائباً=ولكنّهُ مُغرًى بِعَدّ المَناقبِ
وما الجودُ إلاّ حلية ٌ مُستجادَة ٌ=إذا ظَهَرَتْ أخفَتْ وُجوهَ المَعائبِ
لقد هَذّبَتني يَقظَة ُ الرّأيِ والنُّهَى=إذا هَذّبتْ غَيري ضروبُ التجارِبِ
وأكسَبَني قَومي وأعيانُ مَعشَري=حِفاظَ المَعالي وابتذالَ الرّغائِبِ
سَراة ٌ يُقِرُّ الحاسدونَ بفَضلِهِم=كِرامُ السّجايا والعُلى والمناصِبِ
إذا جَلَسوا كانوا صُدورَ مَجَالسٍ=وإنْ رَكِبوا كانوا صُدورَ مَواكِبِ
أسودٌ تغانتْ بالقَنا عن عَرينِها=وبالبيضِ عن أنيابِها والمخالِبِ
يجودونَ للرّاجي بكلّ نفيسه=لديهِمْ سوى أعراضِهِم والمنَاقِبِ
إذا نَزَلوا بطنَ الوِهَادِ لغامِضٍ=من القَصدِ، أذكوا نارَهم بالمناكِبِ
وإن ركَزُوا غِبّ الطّعانِ رِماحَهُمْ=رأيتَ رؤوسَ الأُسدِ فوقَ الثّعالِبِ
فأصبَحتُ أفني ما ملكتُ لأقتَني=به الشّكرَ كَسباً وهوَ أسنى المكاسِبِ
وأرهنُ قولي عن فِعالي كأنّهُ=عَصا الحارثِ الدُّعمي أو قوس حاجبِ
ومن يكُ مثلي كاملَ النفسِ يغتَدي=قليلاً مُعادِيه كثيرَ المُصاحِبِ
فَما للعِدى دَبّتْ أراقِمُ كَيدِهمْ=إليّ، وما دَبّتْ إليَهِمْ عقَارِبي
وما بالُهُمْ عَدّوا ذُنُوبي كَثيرَة=وماليَ ذَنبٌ غَيرَ نَصرِ أقارِبي
وإنّي ليُدمي قائمُ السّيفِ راحَتي=إذا دَمِيَتْ منهم حدُودُ الكَواعِبِ
وما كلّ مَن هَزّ الحُسامَ بضارِبٍ=ولا كلّ مَن أجرَى اليَراعَ بكاتِبِ
وما زِلتُ فيهِم مثلَ قِدحِ ابن مُقبلٍ=بتسعينَ أمسَى فائزاً غَيرَ خائِبِ
فإنْ كَلّموا مِنّا الجُسومَ، فإنّها=فُلُولُ سيوفٍ ما نبَتْ في المَضارِبِ
وما عابَني أنْ كلّمتني سيوفُهمْ= إذا ما نَبَتْ عنّي سيوفُ المَثالِبِ
ولمّا أبَتْ إلاّ نِزالاً كُماتُهُمْ=درأتُ بمُهري في صُدورِ المقَانِبِ
فَعَلّمتُ شَمّ الأرضِ شُمّ أُنوفِهِمْ=وعودتُ ثغرَ التربِ لثمَ التَرائبِ
بطرفٍ، علا في قَبضهِ الريحث، سابح=لهُ أربْعٌ تَحكي أناملَ حاسِبِ،
تلاعبَ أثناءَ الحُسامِ مزاحُهُ=وفي الكريبدي كرة ً غيرَ لاعبِ
ومَسرودَة ٍ من نَسجِ داودَ نَثرَة=كلمعِ غديرٍ، ماؤهُ غيرُ ذائبِ
وأسمَرَ مَهزوزِ المَعاطفِ ذابِلٍ=وأبيَضَ مَسنونِ الغِرارينِ قاضِبِ
إذا صَدَفَتهُ العَينُ أبدَى تَوقَّداً=كأنّ على متنيهِ نارَ الحباجبِ
ثنى حَدَّهُ فَرطُ الضُرابِ، فلم يزَل=حديدَ فِرِندِ المَتنِ رَثّ المَضارِبِ
صدعتُ بهِ هامَ الخطوبِ فرعنَها=بأفضَلِ مَضُروبٍ وأفضَلِ ضارِبِ
وصفراءِ من روقِ الأراوي نحيفة=غذا جذبتْ صرتْ صريرَ الجنادِبِ
لها وَلَدٌ بَعدَ الفِطامِ رَضاعُهُ=يسر عقوقاً رفضُهُ غيرُ واجِبِ
إذا قرّبَ الرّامي إلى فيهِ نحرَهُ=سعَى نحوَهُ بالقَسرِ سعيَ مجانبِ
فيُقبِلُ في بُطْء كخُطوَة ِ سارِقٍ=ويدبرُ في جريٍ كركضة ِ هاربِ
هناكَ فجأتُ الكَبشَ منهمْ بضَرْبَة=فرَقْتُ بها بَينَ الحَشَى والتّرائبِ
لدَى وقعَة ٍ لا يُقرَعُ السمعُ بينَها=بغيرِ انتدابِ الشُّوسِ أو ندبِ نادِبِ
فقُلْ للذي ظَنْ الكِتابة َ غايَتي=ولا فَضلَ لي بينَ القَنا والقَواضِبِ
بحدّ يَراعي أمّ حُسامي علَوتُهُ=وبالكتُبِ أردَيناهُ أمْ بالكتَائِبِ
وكم لَيلَة ٍ خُضتُ الدُّجى ، وسماؤهُ=مُعَطَّلَة ٌ من حَلْيِ دُرّ الكَواكِبِ
سريَتُ بها، والجَوُّ بالسُّحبِ مُقتِمٌ=فلمّا تبَدّى النَجمُ قلتُ لصاحبي:
اصاحِ ترى برقاً أريكَ وميضَهُ=يُضيءُ سَناهُ أم مَصابيحَ راهِبِ
بحَرْفٍ حكَى الحَرفَ المُفخَّمَ صَوتُها=سليلَة ِ نُجبٍ أُلحِقَتْ بنَجائبِ
تعافُ ورودَ الماءِ إن سَبَقَ القَطا=إليهِ، وما أمّتْ بهِ في المشاربِ
قطعتُ بها خوفَ الهوانِ سباسباً=إذا قلتُ تمّتْ أردَفَتْ بسبَاسبِ
يسامرني في الفِكرِ كلُّ بديعة=مُنَزَّهَة ِ الألفاظِ عن قَدحِ عائبِ
يُنَزّلُها الشّادونَ في نَغَماتِهِمْ=وتحدو بها طوراً حُداة ُ الركائبِ
فأدركتُ ما أمّلْتُ من طَلبِ العُلا=ونزهتُ نفسي عن طِلابِ المواهبٍ
ونِلتُ بها سُؤلي منَ العِزّ لا الغِنَى=وما عُدّ مَن عافَ الهِباتِ بخائِبٍ



بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا=يِعارِضٍ مِثلِ الأَضا
يُشَبَّهُ اِشتِعالُهُ=بِالنارِ في جَذلِ الغَضا
وَواصَلَت قَلبي الهُمو=مُ فَجَفا جَفنِيَ الكَرى
وَاِتَّخَذَ التَسهيدُ عَيـ=ني مَألَفاً لَمّا جَفا
وَكُنتُ ذا بَأسٍ فَمُذ=عانَدَني صَرفُ القَضا
رَضيتُ قَسراً وَعَلى الـ=قَسرِ رِضى مَن كانَ ذا
لي أُسوَةٌ بِاِبنِ الزُبَي=رِ إِذ أَبى حَملَ الأَذى
وَاِبنِ الأَشَجِّ القَيلِ سا=قَ نَفسَهُ إِلى الرَدى
وَهَكَذا جَدَّ أَبو الـ=خَيرِ لِإِدراكِ المُنى
وَقَد سَما قَبلي يَزيـ=دُ طالِباً شَأوَ العُلى
وَقَد رَمى عَمرٌو بِسَهـ=مِ كَيدِهِ قَلبَ العُلى
وَسَيفٌ اِستَعلَت بِهِ=هِمَّتُهُ حَتّى رَمى
أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أَسـ=مو طالِباً حُسنَ الثَنا
أَلِيَّةٌ بِاليَعمَلا=تِ تَرتَمي بِها النَجا
لَأَجعَلَنَّ مَعقِلي=مُطَهَّماً صُلبَ المَطا
يَرضَخُ في البيدِ الحَصى=وَإِن رَمى إِلى الرُبى
يَكابِرُ السَمعُ اللَحا=ظَ إِثرَهُ إِذا جَرى
إِذا اِجتَهَدتُ نَظَراً=في إِثرِهِ قُلتُ سَنا
جادَ بِهِ اِبنُ المَلِكِ الـ=مَنصورِ مَنصورِ اللَوا
هُما اللَذانِ عَمَّرا=لي جانِباً مِنَ الرَجا
فَقُلتُ لَمّا أَثقَلا=ظَهري بِأَعباءِ النَدى
نَفسي الفِداءُ لِأَميــ=رَيَّ وَمَن تَحتَ السَما
كَأَنَّما جودُهُما=مُجَلجِلٌ مِنَ الحِبا
إِذا وَنَت رُعودُهُ=عَنَّت لَهُ ريحُ الصَبا
فَطَبَّقَ الأَرضينَ حَت=تى بَلَغَ السَيلُ الزُبى
كَأَنَّما البَيداءُ غِب=بَ صَوتِهِ بَحرٌ طَما
يَلومُني في البُعدِ عَن=حِماهُما خِلٌّ لَحى
وَاللَومُ لِلحُرِّ مُقيــ=مٌ رادِعٌ وَالبُعدُ لا
فَسَوفَ يَعتادُهُما=مِنّي اِمرُؤٌ مَحضُ الوَلا
يَجوبُ جَوزاءَ الفَلا=مُحتَقِراً هَولَ الدُجى
قَد نِلتُ في رَبعِهِما=مِنَ النَعيمِ ما كَفى
فَإِن أَعِش صاحَبتُ دَهـ=ري عالِماً بِما اِنطَوى
وَإِن أَمُت فَكُلُّ شَي =ءٍ بَلَغَ الحَدَّ اِنتَهى




أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى=تَعشو إِلى نيرانِها نارُ القِرى
شُهُباً إِذا مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُ=جَعَلَت ظَلامَ اللَيلِ صُبحاً نَيِّرا
تُذكى لَدى مَلِكٍ يُرَجّى جودُهُ=وَتَخافُ مِن سَطَواتِهِ أُسدُ الشَرى
الصالِحِ المَلِكِ الَّذي بِسَماحِهِ=أَمسى الثَرا وَطأً لِمَن وَطِىءَ الثَرى
لا زالَ شَملُ المُلكِ مُنتَظِماً بِهِ=وَالعِزُّ مُمتَدُّ الرَواقِ كَما تَرى




تَوَسَّدَ في الفَلا أَيدي المَطايا=وَقَدَّ مِنَ الصَعيدِ لَهُ حَشايا
وَعانَقَ في الدُجى أَعطافَ عَضبٍ=يَدِبُّ بِحَدِّهِ ماءُ المَنايا
وَصَيَّرَ جَأشَهُ في البِيدِ جَيشاً=وَمِن حَزمِ الأُمورِ لَهُ رَبايا
فَمُذ بَسَمَت ثَنايا الأَمنِ نادى=أَنا اِبنُ جَلا وَطَلّاعُ الثَنايا
أَبِيٌّ لا يُقيمُ بِأَرضِ ذُلٍّ=وَلا يَدنو إِلى طُرُقِ الدَنايا
إِذا ضاقَت بِهِ أَرضٌ جَفاها=وَلو مَلأَ النُضارُ بِها الرَكايا
غَدا لِأَوامِرِ السُلطانِ طَوعاً=وَلَكِن لا يُعَدُّ مِنَ الرَعايا
تَرَكتُ الحُكمَ يُسعِفُ طالِبيهِ=وَيورِدُ أَهلَهُ خُطَطَ الخَطايا
وَعِفتُ حِسابَهُم وَالأَصلُ عِندي=وَفي كَفَّيَّ دَستورُ البَقايا
وَسِرتُ مُرَفَّهاً في حُكمِ نَفسٍ=تَعُدُّ خَمولَها إِحدى البَلايا
وَلَيسَ بِمُعجِزٍ خَوضُ الفَيافي=إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايا
فَلي مِن سَرجِ مُهري تَختُ مُلكٍ=مَنيعٍ لَم تَنَلهُ يَدُ الرَزايا
وَإيوانٌ حَكى إيوانَ كِسرى=تُدارُ عَلَيهِ مِن نَبعٍ حَنايا
يُقيمُ مَعَ الرِجالِ إِذا أَقَمنا=وَإِن سِرنا تَسيرُ بِهِ المَطايا
يَسيرُ بِيَ البِساطُ بِهِ كَأَنّي=وَرِثتُ مِن اِبنِ داوُدٍ مَزايا
يُخالُ لِسَيرِهِ في البيدِ خِلواً=وَكَم فيهِ خَبابا في الزَوايا
تُباريهِ مَعَ الوِلدانِ قودٌ=مُضَمَّرَةُ الأَياطِلِ وَالحَوايا
وَتَخفُقُ دونَ مَحمِلِهِ بُنودٌ=كَأَنّي بَعضُ أَملاكِ خَطايا
فَأَيُّ نَعيمِ مُلكٍ زالَ عَنّي= وَأَبكارُ المَمالِكِ لي البَرايا
إِذا وافَيتُ يَوماً رَيعَ مُلكٍ=لِيَ المِرباعُ فيهِ وَالصَفايا
تُلاحِظُني المُلوكُ بِعَينِ عِزٍّ=وَتُكرِمُني وَتُحسِنُ بي الوَصايا
أُجاوِرُهُم كَأَنَّ بَينَ أَهلي=وَكُلُّ مِن سَراتِهِمُ سَرايا
وَما لِيَ ما أَمُتُّ بِهِ إِلَيهِم=سِوى الآدابِ مَع صِدقِ الطَوايا
وَوُدٍّ شَبَّهَتهُ لَهُم بِنُصحٍ=إِذا شورِكتُ في فَصلِ القَضايا
وَإِنّي لَستُ أَبداهُم بِمَدحٍ=أَرومُ بِهِ المَواهِبَ وَالعَطايا
وَلَكِنّي أُصَيِّرُهُ جَزاءً =لِما أَولَوهُ مِن كَرَمِ السَجايا
فَكَم أَهدَيتُ مِن مَعنىً دَقيقٍ=بِهِ وَصَلَ الدَقيقُ إِلى الهَدايا
فَقُل لُمسَفِّهٍ في البُعدِ رَأيِي=وَكُنتُ بِهِ أَصَحَّ الناسِ رايا
عَذَرتُكَ لَم تَذُق لِلعِزِّ طَعماً=وَلا أَبدى الزَمانُ لَكَ الخَفايا
وَلا أَولاكَ ضَوءُ الحُسنِ نوراً=كَما عَكَسَت أَشِعَّتَها المَزايا
فَما حُرٌّ يَسيغُ الضَيمِ حُرّاً=وَلَو أَصمَت عَزائِمَهُ الرَمايا
لِذَلِكَ مُذ عَلا في الناسِ ذِكري=رَمَيتُ بِلادَ قَومي بِالنَسايا
وَلَستُ مُسَفِّهاً قَومي بِقَولي=وَلَكِنَّ الرِجالُ لَها مَزايا







موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:47 PM


إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. vBulletin 3.8.7
جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات رمان